العلامة المجلسي

257

بحار الأنوار

صلى الله عليه وآله قرأ " إن الله يغفر الذنوب جميعا " ( 1 ) فقال الرجل ومن أشرك ، فأنكرت ذلك ، وتنمرت للرجل ، فأنا أقول في نفسي إذا أقبل علي عليه السلام فقال : " إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء " ( 2 ) بئسما قال هذا ، وبئسما روى ( 3 ) . 13 - مناقب ابن شهرآشوب ( 4 ) الخرائج : قال أبو هاشم : سأل محمد بن صالح أبا محمد عليه السلام عن قوله تعالى : " لله الامر من قبل ومن بعد " ( 5 ) فقال عليه السلام : له الامر من قبل أن يأمر به ، وله الامر من بعد أن يأمر به بما يشاء ، فقلت في نفسي : هذا قول الله " ألا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين " ( 6 ) فأقبل علي فقال : هو كما أسررت في نفسك " ألا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين " قلت : أشهد أنك حجة الله وابن حجته في خلقه ( 7 ) . 14 - الخرائج : قال أبو هاشم : سأله محمد بن صالح عن قوله تعالى " يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب " ( 8 ) فقال : هل يمحو إلا ما كان ؟ وهل يثبت إلا ما لم يكن ؟ فقلت في نفسي هذا خلاف قول هشام بن الحكم إنه لا يعلم بالشئ حتى يكون ، نظر إلي فقال : تعالى الجبار الحاكم العالم بالأشياء قبل كونها قلت : أشهد أنك حجة الله ( 9 ) .

--> ( 1 ) الزمر : 53 . ( 2 ) النساء : 48 . ( 3 ) مختار الخرائج ص 239 . ( 4 ) مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 436 . ( 5 ) الروم : 4 . ( 6 ) الأعراف : 54 . ( 7 ) مختار الخرائج ص 239 . ( 8 ) الرعد : 39 . ( 9 ) مختار الخرائج ص 239 .